“هدى يسى” بموسكو : الدبلوماسية الشعبية نجحت فى بناء العلاقات بين المجتمعات والشعوب مباشرة  التعاون الثقافي والإنساني هو الحصن الحقيقي لمنع النزاعات قبل وقوعها

كتب هشام سلطان

0 0

أكدت د. هدى يسى _ رئيس اتحاد المستثمرات العرب ، على أن العلاقات المصرية-الروسية اكتسبت ، قوة دفع قوية جديدة في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، حتى أصبحت أكثر تميزا في ظل الظروف الدولية الراهنة التي تتسم بعدم الاستقرار.

جاء ذلك ، فى كلمتها ، خلال مؤتمر الاتحاد الدولي للمنظمات غير الحكومية «جمعية شعوب العالم” ، الذى عقد تحت شعار  ” العالم الجديد: القيم التي توحّدنا ”  ، في  مركز التجارة العالمي بالعاصمة الروسية – موسكو. 

وأشارت يسى، إلى أن تبادل الرئيسان عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين الزيارات بين القاهرة وموسكو بجانب اللقاءات على هامش المؤتمرات الخارجية، وأخرها فى قمة بريكس بالهند

 عزّزت من العلاقة الاستراتيجية بين البلدين.

الرؤية المشتركة

وأكدت ، على أن العلاقات المصرية الروسية ، والرؤية المشتركة بينهما ، تدعم السلام والاستقرار الدوليين عبر تعزيز التوازن الاستراتيجي، وتأمين سلاسل الإمداد العالمية، ومواجهة التحديات العابرة للحدود ، مشيرة إلى أن مصر تعمل كبوابة لتوجيه الصادرات الغذائية الروسية ، نحو أفريقيا وجنوب آسيا.

 كما يتم تكامل قناة السويس مع طرق التجارة الشمالية مما يعزز مرونة التجارة الدولية ضد الاضطرابات المناخية أو الجيوسياسية . إلى جانب تعاون الطرفان في إجلاء الرعايا وتخفيف الأزمات الإنسانية الإقليمية .

وأكدت تطابق رؤى البلدين في محاربة التطرف والإرهاب بوصفهما خطورة تهدد كيان الدول الوطنية في الشرق الأوسط وأفريقيا. وترفض موسكو والقاهرة التدخلات الخارجية الهادمة لاستقرار الدول.

وألقت د. هدى يسى ، الضوء حول العلاقات الاقتصادية المصرية الروسية ، حيث تشهد تطوراً متسارعاً نحو شراكة استراتيجية شاملة، و تشمل العلاقات التجارية والصناعية .

وأشارت إلى حجم التبادل التجاري الذى يبلغ حوالى 10 ملبار دولار ، يتضمن تصدير مصر لروسيا مواد غذائية و خضروات وفاكهة ، مقابل استيراد القمح و منتجات نفط مكررة مثل السولار.

واضافت يسى قائلة : ” مشاركتى ، للتأكيد على أهمية بناء جسور التعاون لتأمين مستقبل أفضل بين الشعوب ، و لن يتحقق ذلك ، إلا لو بنيناه على أساس تعاون اقتصادى.. لأن الاقتصاد هو الذى يقود السياسة ، ودعم الاقتصاد والتبادل التجارى والمشروعات المشتركة… هم الرافد الأساسى لدعم السلام بين الشعوب ..حيث تنشأ بينهم التكامل والمصالح المشتركة ، مما يصبح درع أمان لكل البلاد التى ستعمل بذلك المنطق” . 

وتفدمت بدعوة الحضور لأكبر قمة استثمارية ستتم فى إفريقيا على أرض جمهورية مصر العربية بمحافظة الاقصر ، مكان تواجد مهد الحضارات ، قمة الاستثمار العربي الافريقي والتعاون الدولى خلال الفترة من 18 إلى 22 أكتوبر 2026 بمشاركة ٤٣ دولة برعاية جامعة الدول العربية والحكومة المصرية 

واكدت هدى يسى، فى ختام كلمتها على أهمية الدبلوماسية الشعبية التى نجحت فى بناء العلاقات والجسور بين المجتمعات والشعوب مباشرة (عبر الثقافة، والتعليم، والتجارة).

مشيرة إلى أن  انعقاد ذلك الحدث  فى  موسكو   قبل أيام قليلة من اليوم العالمي للسلام ،  المحدد له 21 سبتمبر، يؤكد على أن التعاون الثقافي والإنساني هو الحصن الحقيقي لمنع النزاعات قبل وقوعها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.