خلال ملتقى معا نستطيع : وليد ابراهيم : الدولة المصرية بتوجيهات الرئيس ” السيسي” تشهد دعم واهتمام متزايد بالرياضة والشباب والاستثمار
كتب هشام سلطان
وجه، وليد ابراهيم — العضو المنتدب لشركة. Tackle ، والراعى الشريك لقمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولى ، المقامة فى الأقصر خلال الفترة من 18 إلى 22 أكتوبر المقبل، الشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على ما تشهده الدولة من دعم واهتمام متزايد بالرياضة والشباب والاستثمار، وعلى الرؤية التي تضع بناء الإنسان وتمكين الشباب في مقدمة أولويات الدولة.
كما قدم الشكر للدكتورة هدى يسي، ، على مجهوداتها ودورها المتميز في دعم الاستثمار والتعاون العربي والأفريقي، وعلى استضافتها وتنظيم الملتقى ، الذي يمثل منصة مهمة لخلق فرص جديدة للتعاون والشراكة، وفتح آفاق جديدة أمام مجتمع الأعمال.
جاء ذلك خلال كلمته فى المؤتمر الصحفى الذى عقد خلال ملتقى” معا نستطيع ” ، لاتحاد المستثمرات العرب برئاسة د.هدى يسى ، لعرض أجندة وفعاليات القمة .
والتى تحظى برعاية جامعة الدول العربية و الوزارات المصرية والجهات والمؤسسات الداعمة، وهى:
وزارات المالية، التخطيط والتنمية الاقتصادية، السياحة والآثار، ، الصناعة ، الأوقاف ، التضامن الاجتماعى ، والاتثالات وتكنولوجيا المعلومات ، محافظة الأقصر، والاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، والاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، وجمعية مستثمري بدر، وتحالف بريكس اليانز للمشروعات الاستراتيجية، وجهاز تنمية المشروعات.
الرياصة صناعة واستثمار
وقال : نحن في Tackle للتسويق الرياضي لدينا إيمان واضح بأن الرياضة لم تعد مجرد بطولة تُقام أو مباراة تُلعب..بل هى صناعة واستثمار وتأثير..ومن هنا جاءت رؤيتنا ؛ أن نكون حلقة الوصل بين الرياضة وقطاع الأعمال، وأن نحول النجاح الرياضي إلى فرص استثمارية حقيقية، من خلال رعاية الأبطال، ودعم المواهب، وتنظيم الأحداث الرياضية، وصناعة شراكات تحقق قيمة حقيقية للرياضي، وللمستثمر، وللمجتمع.
التكنولوجيا
واشار ، إلى أن مستقبل الرياضة لا يمكن أن ينفصل عن التكنولوجيا. ولذا يتم العمل على دمج الرياضة بالتكنولوجيا والتسويق، للانتقال من الشكل التقليدي للرعاية إلى منظومة أكثر تطورًا، تعتمد على التكنولوجيا والبيانات والتحول الرقمي وصناعة المحتوى والتواصل المباشر مع الجماهير.
واختتم وليد ابراهيم ، كلمته قائلا: ” المشاركة فى القمة تأتي انطلاقًا من إيماننا بأن التعاون العربي والأفريقي هو أحد أهم مفاتيح النجاح، وأن لدينا في مصر والوطن العربي والقارة الأفريقية إمكانيات ومواهب وفرصًا كبيرة، تحتاج إلى من يجمعها في منظومة واحدة، ويحول هذه الإمكانيات إلى مشروعات وشراكات حقيقية ” .
