اللغة التي لا تنحني: حين يصير الحرف وطنًا
في عالم تتكسر فيه الأمم تحت وقع البنادق، وتُمحى فيه الهويات بالحبر الجاف للسلطات، ثمّة شعب لم يمتلك دولة، لكنه امتلك ما هو أعمق: لغة لا تموت.
في الخامس عشر من أيار، مايو لا يحتفل الأكراد بلغتهم بوصفها وسيلة للتواصل فحسب، بل كجدار داخلي…
