إمّا أن تعود إلى الساعة الرملية أو تستسلم لواقع الحياة الحديثة
في لحظةٍ صامتة، وأنت تحدّق في شاشةٍ تلمع بين يديك، قد لا تدرك أنك لست وحدك. خلف تلك البقعة المضيئة التي تسكن كفّك، ثمة عيون لا تُرى، وآذان لا تُسمع، تسجّل أنفاسك، وتحصي نبضك، وتعرف عنك ما لم تعرفه أنت عن نفسك.
لقد أصبح الإنسان المعاصر…
