السفارة المصرية في فيينا تستقبل وفد «رسالة السلام العالمية» حوارات الوعي والسلام وبناء الأوطان تجوب النمسا

فيينا دعاء أبوسعدة

0 25

في مشهد يعكس عمق الحضور المصري ورسالة الدولة الحضارية في الخارج، استقبلت السفارة المصرية في النمسا وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية، في لقاء رفيع المستوى يجسد حرص مصر الدائم على ترسيخ قيم الوعي الثقافي، وتعزيز الانتماء الوطني، ونشر ثقافة السلام بين أبناء الجاليات المصرية والعربية في أوروبا.

وكان في استقبال الوفد الوزير المفوض خالد مشعل نائب السفير، حيث رحّبت السفارة بالوفد ترحيبًا يليق بدور المؤسسة ورسالتها الإنسانية والفكرية، مؤكدة أهمية الشراكة بين المؤسسات الدبلوماسية ومنظمات المجتمع المدني في دعم قضايا الوعي، وبناء الإنسان، وتحصين المجتمعات ضد الأفكار الهدامة.

وأكد مسؤولو السفارة خلال اللقاء أن نشر الوعي الثقافي وتعزيز الانتماء الوطني لدى الجاليات المصرية بالخارج يمثلان ركيزة أساسية من ركائز العمل الوطني، لما لهما من أثر مباشر في الحفاظ على الهوية المصرية، وربط الأجيال الجديدة بجذورها الحضارية، وتعزيز صورة مصر كدولة سلام وفكر وتنوير.

وضم وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية كوكبة من الرموز الفكرية والإعلامية، هم:

 • الصحفي مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية،

 • الدكتور محمد يحيى غيدة، مسؤول العلاقات الخارجية بالمؤسسة،

 • محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات وعضو مجلس إدارة مؤسسة رسالة السلام،

 • الدكتور جرجس عوض، الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية.

وخلال زيارتهم للنمسا، قدم وفد المؤسسة سلسلة من اللقاءات والفعاليات الفكرية والثقافية تحت عنوان «الوعي والسلام وبناء الأوطان»، تناولت أهمية الوعي كخط الدفاع الأول عن المجتمعات، ودور السلام في تحقيق التنمية المستدامة، ومسؤولية النخب الثقافية والإعلامية في بناء مستقبل آمن ومستقر للأوطان.

وقد حظيت هذه اللقاءات بتفاعل واسع من أبناء الجاليات المصرية والعربية، لما حملته من رؤى عميقة وخطاب عقلاني مستنير، يعلي من قيمة الحوار، ويؤكد أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان الواعي المنتمي لوطنه.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الدور الوطني والدبلوماسي الذي تضطلع به السفارة المصرية في فيينا، وسعيها الدائم إلى مد جسور التواصل مع المؤسسات الفكرية والثقافية الجادة، بما يعزز من مكانة مصر الدولية، ويجسد رسالتها التاريخية كمنارة للسلام والوعي والتعايش الإنساني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.